محمد جواد المحمودي

439

ترتيب الأمالي

باب 18 حسن الظنّ باللّه تعالى وترك العجب والاعتراف بالتقصير أقول : تقدّم في الباب السابق ما يرتبط بهذا الباب . ( 3181 ) « 1 * » - أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمّد ، عن محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن سعد بن أبي خلف : عن أبي الحسن عليه السّلام أنّه قال : « عليك بالجدّ ، ولا تخرجنّ نفسك من حدّ التقصير في عبادة اللّه وطاعته ، فإنّ اللّه تعالى لا يعبد حقّ عبادته » . ( أمالي الطوسي : المجلس 8 ، الحديث 17 ) ( 3182 ) « 2 * » - وعن محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن داوود بن كثير ، عن أبي عبيدة الحذّاء ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : قال اللّه عزّ وجلّ : « لا يتّكل العاملون على أعمالهم الّتي يعملون بها لثوابي ، فإنّهم لو اجتهدوا وأتعبوا أنفسهم أعمارهم في عبادتي كانوا مقصّرين غير بالغين في عبادتهم كنه عبادتي فيما يطلبون [ عندي ] من كرامتي والنعيم في جنّاتي ورفيع الدرجات [ العلى ] في جواري ، ولكن برحمتي فليثقوا ، وفضلي فليرجوا ، وإلى حسن الظنّ بي فليطمئنّوا ، فإنّ رحمتي عند ذلك تدركهم ، وبمنّي أبلغهم رضواني وألبسهم عفوي « 1 » ، فإنّي أنا اللّه الرّحمن الرّحيم ، بذلك تسمّيت » . ( أمالي الطوسي : المجلس 8 ، الحديث 18 )

--> ( 1 * ) - رواه الكليني في الكافي : 2 : 72 كتاب الإيمان والكفر باب الاعتراف بالتقصير : ح 1 . ( 1 ) في الكافي : « ومنّي يبلّغهم رضواني ومغفرتي تلبسهم عفوي » . ( 2 * ) - رواه الكليني في الكافي : 2 : 71 كتاب الإيمان والكفر باب حسن الظنّ باللّه عزّ وجلّ : -